أخر الأخبار

صورة و تعليق

الرئيسية » سليدر » يوسف محمدي رئيسا جديدا للجمعية الإقليمية لمربي الأغنام والماعز بشيشاوة.. 

يوسف محمدي رئيسا جديدا للجمعية الإقليمية لمربي الأغنام والماعز بشيشاوة.. 

الصباحية بريس// محمد نماد

 أنتخب أخيرا بالإجماع ، السيد يوسف محمدي رئيسا جديدا للجمعية الإقليمية لمربي الأغنام والماعز بشيشاوة… وللتدكير فالسيد يوسف محمدي إطار كفئ من خلال تجربته الكبيرة في التسيير المقولاتي ،تخصص التجارة الخارجية،درس بالولايات المتخدة الأمريكية،ويشغل حاليا  نائب المدير العام لإنتاج وتصدير الأعشاب العطرية والطبية الي جانب كونه فلاح بمواصفات عصرية، إهتم سابقا بالبيوت الإصطناعية وإنتاج الزيتون وتربية خيول السباق والقفز على الحواجز وتربية الأغنام والماعز  الجانب الرياضي حاصر كذلك في حياة يوسف محمدي لكونه لاعب في رياضة التنس وعضو سابق في مكتب النادي الملكي للتنس بمراكش…كل هذه المواصفات وبدون شك سيوظفها السيد يوسف محمدي في رقي وآزهار وتقدم الجمعية … محطة الرئيس الجديد وستفتح للجمعية افاق اخرى ..

السيد يوسف محمدي تفضل  مشكورا  وترك أعماله وآنسغالاته الكثيرة  لآستقبال  موفد موقعنا ووافانا بالحوار التالي

س: كيف كانت الأجواء التي سيطرت على عملية إنتخابكم ؟

ج : أولا أود أن أستهل هذا الحوار بالتقدم بجزيل الشكر و الإمتنان لكسابة الإقليم لمنحي تقتهم و بالإجماع، فهذا شرف لي و تحفيزا لأعمل ما في وسعي لأكون عند حسن ظنهم و تطلعاتهم لأنه رغم فقدانهم التقة في مصطلح الجمعية، مع التجربة الفاشلة السابقة ،إلا انه و بعد نقاشات صريحة و بناءة، تم منحي التقة لقيادة هذه التجربة التي ستكون بإذن الله عند حسن ظنهم و مبتغاهم .

س : كيف هي الحالة الراهنة داخل الجمعية ؟

ج : كما أسلفت و أشرت إليه في السابق فإن بعد المناقشات الصريحة فإنه تسود أجواء من التفائل لذا الكسابة و إستعدادهم وضع اليد في اليد من أجل إنجاح هذه التجربة الجديدة داخل الجمعية ستعود بالنفع إن شاء الله عليهم و على الإقليم .

س : ما هي الأهداف التي ستعملون عليها في المدى القريب و المتوسط والبعيد و الهياكل التي ستدخلونها على الجمعية ؟

ج : لا يخفى عليكم على أن عيد الأضحى على بعد 5 أشهر و أن عملية الترقيم حسب علمي ستنطلق في الشهر المقبل فستكون هذه العملية من أولويات جمعتنا لتحسيس كسابة إقليمنا لإنجاح هذه العملية بإتفاق مباشر مع الوزارة أو الجهاز الذي خول له ذلك . أما الأهداف عامة على المدى القريب و التوسط و البعيد فهي كثيرة و تتلخص بصفة عامة على الرفع من مردودية مربي الأغنام و الماعز في إقليمنا من تنظيم و تأطير ، التشجيع على إستعمال فحول المنتقات مختارة و أصيلة في منطقتنا بالنسبة للأغنام سلالة السردي و الماعز سلالة السوداء الأطلسية و سلالة البرشة و كذلك الكسابة الذين يعتمدون على التسمين ، التكاتر أو إختيار السلالات المستوردة و المعترف بها وطنيا . و بهذا الخصوص فإن جمعيتنا قد أعدت ملف لمشروع إستيراد ماعز البووير (Boer) من جنوب إفريقيا مهد السلالة و المعترف بها و طنيا لما إكتسبت من شهرة عالميا في جودة و إنتاجية لحومها لخلق وحدة نموذجية في الإقليم لإنتاج فحول و إنات هذه السلالة للرفع من مردودية كسابتنا و لما لا كسابة الجهة كالكل ، كما لا يجب الإغفال عن المساهمة في التنمية القروية و على الأساس المرأة القروية التي يمكنها أن تلعب دورا فعالا في هذه البرامج بشكل فردي أو من خلال خلق تعاونيات .

س : موقع جمعية مربي الأغنام والماعز شيشاوة مع باقي الجمعيات الوطنية ؟

ج : إني واتق بأن جمعيتنا إذا توفر لها و لكسابتها الدعم كباقي الجمعيات و الأقاليم الأخرى فإنني على يقين فإنها ستصبح رائدة في هذا المجال لأنني أعرف كسابتها جيدا فإنهم مكدون و مجدون و كذا لا يجب إغفال أن المنطقة كما يقال بالعامية مرقد جيد للكسيبة و بالإمكان الحصول على نتائج تتفوق على المناطق الأخرى .

س : كيف هي العلاقة المستقبلية بينكم و بين الوزارة الوصية ؟

ج : كما لا يخفى على أحد فدور الوزارة الوصية أساسي لذى نأمل في إلتفاتة معالي وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات لهذا الإقليم على غرار باقي أقاليم المملكة التي إستفاذت من عدة برامج الدعم و إعطاء تعليمات معاليه لجميع مديرياته لدعمنا و دعم مشاريعنا فيما فيه النفع لإقليمنا و كسابته و كذا الدعم من الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء . و في الختام لا يفوتني أن أتوجه بخالص الشكر و الإمتنان لكل من السيد الكاتب العام للوزارة و السيد مدير مديرية تنمية سلاسل الإنتاج بوزارة الفلاحة الذي كان مكتبه دائما مفتوح بموعد أو بدون موعد و إننا نطمع في مزيد من دعمه لنا و لبرامجنا . و كذا أطر و مدير مديرية الفلاحة شيشاوة و أطر و مديرة الإستشارة الفلاحية شيشاوة .ولموقع الصباحية بريس الذي منحنا فرصة التواصل مع محيطنا العام….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *