أخر الأخبار

صورة و تعليق

الرئيسية » سليدر » محمد بنباديس الفاعل الجمعوي بتسلطانت، يصرح: يجب أن تبقى مصالح المواطن في منأى عن التجاذبات الحزبية السياسوية الضيقة…

محمد بنباديس الفاعل الجمعوي بتسلطانت، يصرح: يجب أن تبقى مصالح المواطن في منأى عن التجاذبات الحزبية السياسوية الضيقة…

الصباحية بريس// محمد نماد
منطقة تسلطانت،  المجال الجغرافي المحادي لمراكش، تعد يا سادة من  أغنى الجماعات القروية على الصعيد الوطني، تعيش مند سنوات على صفيح ساخن، مشاكلها الظاهرة والباطنة أسالت الكثير من المداد لكونها الأكثر إثارة وجدلا بين مثيلتها من الجماعات الاخرى …!
فضولنا الصحفي، دفعنا لاستقصاء مكامن حقيقة هذه الجماعة، لكن للأسف الشديد سجلنا غياب تام  لأي محاور، فكان لزاما الاستنجاد بأحد مكونات المجتمع المدني. محمد بنباديس النشيط الذي  استقبلنا في حضنه ومقر عمله  بجمعية أصدقاء الحيوانات الاليفة حيت شدد في كلمته التشريحية لما يروج من أخبار تمس مصداقية السير العام للجماعة، ويزيد بأن الأحوال المعاشة بتراب الجماعة، يشيب لها الرضيع ويندى لها الجبين، ذلك لكون جهات “يضيف المتحدث” تحسب من محيط رئيس  الجماعة من دون تحديد هويتها، تعتبر أيادي خفية بل خفافيش تعمل تحت جنح الظلام، من أجل تقويض أسس عمل رئيس الجماعة، لا يهمها الصالح العام، هدفها  عرقلة مجهودات وبرامج التنمية ووقف عجلة السير العام لبرامج الهيكلة لغرض في نفس يعقوب…ومن تم عدم الاستجابة لمطالب الساكنة…؟ كل ذلك في موقف معارض لطموحات وأهداف رئيس الجماعة،  نتيجة حراك حزبي ضيق تعيشه جماعة تسلطانت … وبحكم تتبعنا نحن كمجتمع مدني للشأن المحلي و لمجريات السير العام  لأنشطة الجماعة المتنوعة، فإن لرئيس الجماعة غيرة على خدمة الجماعة لما يصب في مصلحة المواطن بكل أطيافه والقطيعة مع تصرفات الماضي  المتجلية في التهميش والاقصاء  والفساد .
سلوك أصحاب الأيادي الخفية بجماعة تسلطانت يهدف كذلك  إلى خلق نزاع بين جهازين كانا إلى الأمس القريب في تفاهم تام. سلوك أيضا بعيد كل البعد عن الديموقراطية والشفافية وأحادي التحليل يجب أن يبقي المواطن ومصالحه في منأى عن تجاذباته الحزبية والسياسوية  الضيقة..
كذلك وفي نفس الاتجاه لا تفوتني الفرصة للتنويه بالمواقف الإيجابية والمحمودة تبعا للنتائج المسجلة في الميدان للسلطة المحلية مجسدة في الباشا والذي بالمناسبة نستنكر الحملة الممنهجة ضده من طرف بعض الجهات….  دون نسيان دور الدرك الملكي لتسلطانت فيما يخص توفير السلامة والامن للمواطن ومحاربة أخطبوط البناء العشوائي إلى جانب كل أنواع الرذيلة ….
كما أستغل كذلك الفرصة يضيف محمد بنباديس لأتوجه بطلب لكل مكونات الجماعة ولكل المتداخلين لعدم إقصاء مكونات المجتمع المدني في اتخاد القرارات التي تخص السير العام للجماعة وتسطير برامج التنمية ..
أخيرا ومن خلال ما قيل وما لم يقال وما ظهر بين السطور، ألتمس من الجهات الوصية الالتفات  إلى منطقتنا تسلطانت الغنية بعنصرها البشري  وبمواردها المختلفة والتي وضعتها في أعين جشع المضاربين وأسالت لعاب الكثير من الخارجين عن المشروعية والقانون… ومحاربة كل أنواع الشوائب المحيطة  بسلوكات بعض مكونات جماعة تسلطانت… كل هذا وذاك من أجل المصلحة العامة والتي يجب مرة اخرى أن تبقى في منأى عن التجاذبات الحزبية والسياسية الضيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *