أخر الأخبار

صورة و تعليق

الرئيسية » ثقافة و فنون » محمد الكنيدري يصرح خلال ندوة صحفية پأن النسخة الخمسون لمهرجان الفنون الشعبية بمراكش ستكون استثنائية بكل المقاييس

محمد الكنيدري يصرح خلال ندوة صحفية پأن النسخة الخمسون لمهرجان الفنون الشعبية بمراكش ستكون استثنائية بكل المقاييس

الصباحية بريس // محمد نماد

تحتضن مدينة مراكش الحمراء وقصر البديع وساحات المدينة الكبيرة إيقاعات الدورة الخمسين  لفعاليات المهرجان الوطني للفنون الشعبية مابين 02 و 06 من شهر يوليوز القادم.. .هذه التظاهرة الفريدة من نوعها في المغرب تجرى  تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس  مشاركة حوالي 40 فرقة شعبية تمثل مختلف جهات المملكة منها 25 فرقة ستقدم عروضها الفنية يوميا بقصر البديع والباقي وبساحات المدينةوتعتبر الدورة 50 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية المنظمة تحت شعار ” الثروة والتنوع في التراث الثقافي الوطني” من طرف جمعية الأطلس الكبير وبدعم من وزارة الثقافة والإيصال وولاية جهة مراكش أسفي دورة استثنائية نظرا لما سيميزها من تنظيم محكم على مختلف المستويات التقنية واللوجستيكية وتحسين الإقامة للفرق المشاركة حتى يمكن ان يتم الاحتفال بالدورة الذهبية للمهرجان الوطني للفنون الشعبية حيث تجري الإستعدادات الكاملة لجعل هذه الدورة أفضل دورات هذا المهرجات وبالتالي العمل على إعطاء الرمزية المطلوبة للذكرى الخمسين لأقدم المهرجانات الثقافية والثراتية بالمغرب وبالتالي الحفاظ على سيطه العالمي كمهرجان دولي من خلال مايعرفة من متابعة من طرف العديد من السياح الأجانب الذين يقصدون المدينة السياحية مراكش.ومن أجل إنجاح هذه الدورة والوصول بها إلى تطلعات المنظمين الجمهور الذواق لهذا المهرجان فقد خصصت وزارة الثقافة والإتصال مبلغ 3 ملايين درهم كدعم للمهرجان إلى جانب ماتقدمه كل من ولاية جهة مراكش أسفي ومجلس الجهة ومجلس المدينة من إمكانيات مادية تساهم في تحقيق المبتغى.ومن أجل تسليط الضوء على الاستعدادات الجارية لهذه التظاهرة الثقافية والفنية فقد عقد رئيس جمعية الأطلس الكبير الدكتور محمد الكنيديري ندوة صحفية مساء الجمعة الماضي أكد من خلالها على ان الشركاء المساهمين في تنظيم هذه الدورة من وزارة الثقافة والإتصال وولاية جهة مراكش أسفي وجمعية الاطلس الكبير عازمون على إعطاء أهمية خاصة لهذه الدورة نظرا لما تمثله من محطة جديدة في تحقيق الإستمرارية لتنظيمه وعدم القبول بتوقفه مرة أخرى  بعدما توقف تنظيمه خلال الفترة الممتدة مابيبن 95 -99 و2013 -2017  ، وأضاف خلال هذه الندوة على أنه يجب الحفاظ عليه انطلاقا من الدورة الذهبية للمهرجان الذي سيعيشها خلال  شهر يوليوز المقبل باعتبار مكسبا وطنيا في التنوع الثقافي واختلاف اللهجات واللباس المتعدد الذي تبرزه الفرق المشاركة وكذا يمثل غنا للثرات الثقافي العالمي، مؤكدا بأن دورة هذه السنة ستعرف مشاركة العديد من الفرق الفولكلورية العالمية التي تمثل القارات الخمس وذلك في إطار إبراز دور المغرب عالميا في مبادئ  التعايش وتمازج الثقافات والحضارات التاريخية، مشيرا بأن المهرجان الوطني للفنون الشعبية يلعب دورا في إبراز الهوية  والتنوع الثقافي المغربي، وهذا ماجعلنا أن نتجند جميعا من أجل جعل هذه الدورة في المستوى والمطلوب وبالتالي تمثل نقطة تحول في بناء جسر لاستمرار يته والحفاظ على دوره الحضاري والإبداعي ونقطة التقاء للثقافات المختلفة بين دول العالم. وأضاف بأن المهرجان سيكرم خمسة رؤساء فرق فلكلورية بالخلالة الذهبية نظرا لمرور 50 سنة على تنظيم هذا المهرجان.ومن جهته أوضح السيد عزالدين كارا ممثل وزارة الثقافة والإتصال على دعم الوزارة لهذا المهرجان الذي يعد ملك لجميع المغاربة، وأنه يلقي بالمسؤولية على جميع الشركاء للحفاظ عليه نظرا لما راكمه طيلة خمسين دورة من التنظيم حيث يضيف بأن المهرجان يجسد مرآة للتنوع والتعدد الثقافي ويلامس جميع الخصوصيات وهذا مايفرض علينا من خلال دعم الوزارة تطوير المهرجان من اجل الحفاظ على استمراريته وبالتالي تحسين الخدمات للفنانين الذين سيقيمون هذه السنة داخل فنادق مع ترك الرغبة للفنانين المشاركين الإقامة في اماكن أخرى بالتزام منهم.ومن المنتظر أن يعرف المهرجان كما سلف الذكر مشاركة حوالي 600 فنان وفنانة يمثلون 40 فرقة شعبية فلكلورية منها 25 فرقة رسمية بقصر البديع فيما تقوم 15 الفرقة الأخرى بعروض خارجية ببعض أحياء المدينة من أجل مشاركة جميع ساكنة المدينة الحمراءولهذه الغاية فسيتم تثبيث ثلاث منصات بفضاءات كل من ساحة جامع الفناء، ساحة الحارثي ، وواحة النخيل بسيدي يوسف بن علي،كما ستعرف الدورة تنظيم ندوة علمية دولية يوم 5 يوليوز في موضوع ” الإيماءات والنصوص والموسيقى الإفريقية المغربية التأثيرات والإلتقاءات.بمشاركة باحثين ومتخصصين في هذا المجال.وستكون دولة أوكرانيا هي ضيف شرف هذه الدورة من خلال مشاركة الفرقة الشعبيةLES SLAVES المشهورة، ومن الفرق المشاركة كذلك فرقة ياشي من الصين الشعبية، وفرقة نجمة الجزائرية ، وdiapo africa من السينغال ، حيث يبقى الهدف من مشاركة مثل هذه الفرق بمهرجان مراكش للفنون الشعبية هو تقوزية الثقافة بين هذه الدول وخلق انصهار تمازجي بين فرق مغربية وأخرى أجنبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *