أخر الأخبار

صورة و تعليق

الرئيسية » سليدر » مؤسسة العمراني للتعليم الخاص رافعة شعار جودة التعليم, تحتفل بنتائج السنة الدارسية 2019 /2018

مؤسسة العمراني للتعليم الخاص رافعة شعار جودة التعليم, تحتفل بنتائج السنة الدارسية 2019 /2018

الصباحية بريس// محمد نماد

 إن قطاع التعليم الخصوصي  بالمغرب يظل من القطاعات الإستراتيحية  التي تراهن عليها الدولة، لقيادة التعليم نحو الأفضل. خصوصا وإن الميثاق الوطني للتربية والتعليم ينص حرفيا على أن قطاع التعليم والتكوين الخاص يعد شريكا وطرفا رئيسيا إلى جانب الدولة في النهوض بنظام التربية والتكوين  ،  وتوسيع نطاق انتشاره والرفع المستمر من جودته .وحسب الميثاق الوطني، يعتبرقطاع التعليم الخاص شريكا أساسيا في العملية التعليمية، ولا يعتبر بتاتا منافسا له، فكلا القطاعين يتميزان بخصوصيات منفردة .

أكثر من هذا ,أن الميثاق يراهن على القطاع الخاص أكثر من 20 في المائة من المتمدرسين في كل المستو.يات، إلا أنه بحكم الصدمات التي يتعرض لها ، وبحكم المشاكل التي يعيشها، مازال بعيدا كل البعد عن تحقيق هذا الهدف. وحسب مديرية الارتقاء بالتعليم الخصوصي الأولي، فإن القطاع يتكون من 3000 مؤسسة، ويحتضن ازيد من 760 ألف تلميذ، أي بنسبة 10.5 في المائة من مجموعة المتمدرسين على الصعيد الوطني، وهي نسبة ضعيفة لا تصل إلى ما هو مرغوب فيه من قبل المجتمع المغربي لتعميم التعليم والخروج من أزمة الأمية التي تعرقل المسيرة التنموية للبلاد

 و يساهم القطاع الخاص مساهمة كبيرة في القطاعات الاجتماعية وذلك بتوفير أكثر من 80 ألف منصب شغل، من بينها 60 ألفا لحاملي الشهادات الجامعية من أساتذة والباقي إداريين، وبذلك يساهم في حل مشكلة البطالة التي تنخر المجتمع المغربي. وقد سبق وأكد مولاي احمد   العمراني   أن جهة مراكش تانسيفت الحوز ومدينة مراكش على وجه الخصوص، عرفت ارتفاعا صاروخيا في عدد المؤسسات التي تم إنشاؤها، خلال عشر سنوات الأخيرة، إلا أن هذا الارتفاع لم يكن معقلنا ولا مهيكلا

وحسب مديرية الارتقاء بالتعليم الخصوصي على الصعيد الوطني فإن 47 في المائة من المؤسسات، هي التي بنيت أصلا لتكون مؤسسات تعليمية ببنيات تحتية تلائم المعايير التربوية والهندسية والمعمارية، أما 30 في المائة، فتحولت من فيلات إلى مدارس و17 في المائة من شقق إلى مدرس و5 في المائة لا يمكن تصنيفها…

من جانب أخر وفي إطار احتفال المؤسسات التربوية بنهاية السنة الدراسية 2018/2019, اقامت  مؤسسة العمراني الرائدة في مجال  للتعليم الخاص على صعيد جهة مراكش المنارة خلال يومي 29 -30 يونيو الجاري حفلا بهيجا من انتاج تلاميذ المؤسسة وتحت ٱشراف  مباشر لكوادرها ، وتميز الحفل بتقديم عروض متناسقة ومنسجمة شملت ميادين المسرح والشعر ونالت استحسان ٱباء التلاميذ الى جانب  الضيوف والشخصيات من مختلف العوالم   ، تزامن الخفل مع تخرج دفعة  سنة  2019 من تلاميذ السنة الثانية بكالوريا ، و ذلك تحت شعار ” المدرسية المواطنة، تربية و أخلاق “.  وجاء في بيان صحفي للمؤسسة : حيث انه لا يخفى على أحد ,وخصوصا سكان المدينة الحمراء مجد مؤسسة العمراني كرائد في مجالها التربوي و التعليمي بالمدينة ، وما حققت من إنجازات و إبداعات في مختلف الأنشطة التربوية و التعليمية و التضامنية و الاجتماعية ، إذ تدشن هذه السنة ما يقارب الثلاث عقود من الأداء المتميز، و الذي ساهم في تكوين أطر عليا تساهم حاليا في بناء نهضة الوطن في مجالات مختلفة . وكل هذا تحت إشراف الدكتور ” مولاي أحمد العمراني ” رئيس المؤسسة المعروف بتفانيه و حبه و إخلاصه لمبادئ الرسالة التربوية أولا و أخيرا .و لعل نتائج المتعلمين الذين حصلوا على شهادة الباكالوريا خير دليل على ما سلف، حيث بلغت نسبة النجاح هذه السنة %100 على غرار السنوات السابقة ، و قد توزعت فيها الميزات كالآتي %54.63 ميزة حسن  جدا,و% 23.15 ميزة حسن ,و % 13.89 بميزة مستحسن و % 8.33 بميزة مقبول .وبالمناسبة وفي تصريح للدكتور مولاي احمد العمراني رئيس مؤسسة العمراني قال :نحتفل اليوم بنتائج السنة الدراسبة 2019/2018 وكذلك بالنتائج الباهرة التي حققها على التوالي مند تلاث سنوات الاخيرة تلاميذ وتلميذات مؤسسة العمراني الرائدة في مجال المجال التربوي والتعليم الخصوصي الوطني …كل ذلك نتيجة تفوق برامجنا ومنهجيتنا والتي تهدف احتلال المراكز الكبيرة للرقي بمستوى جودة التعليم بالإعتماد على أسس مثينة فيما يخص التربية والتكوين…إن مؤسسة العمراني يضيف المتحدت تهدف مند انشائها سنة 1992 الى تربية الناشئة بطرق علمية حديثة وإعطائها وتوفير لها  ما يكفي من الكفاءات لصقل ملكاتها من اجل تمكينها من الولوج بكل أريحية مختلف الجامعات والمعاهد العليا الوطنية والعالمية، وبالفعل هذا ما تم تسجيله اخيرا جيت تخرجت منها اطر كبيرة المستوي وهي الان تختل مناصب  مهمة في هرم المؤسسات الوطنية بالبلاد..حقيقة إن تلاميذ وتلميذات مؤسسة العمراني حققوا نتائج باهرة خلال السنوات الاخيرة على الصعيدين الجهوي والوطني بل حصلوا على اكبر المعدلات …إنطلاقا من هدف معين وخلق نواة ونوع جديد من التعليم يعتمد أساسا على تنوع اللغات وخلف وتكوين وصقل  الكفاءات  الخاصة بكل تلميذ على حدا بولسطة أنشطة خاصة خارجة عن الإطار البيتاغوجي بواسطة إختيار الأساتدة المهرة الذين يؤطرون التلاميذ طيلة السنة بأكملها …كذلك من خلال هذا الحفل ، استطرد  مولاي احمد  الرئيس المؤسس لمجموعة مدارس العمراني،سيمكن هؤلاء الاساتذة من رفع شعار الجودة  ومستوى التعلبم مع التلاميذ وخصوصا خلق مواطن صالح مائة في المائة…دون إغفال خلق اسس مثينة في التعامل والتواصل مع الٱباء والتلاميذ و الادارة على حد سواء..هذا في نظري يقول مولاي أحمد هو أسلوب التعامل داخل المؤسسة..هناك كذلك مزايا  أخرى يجب الإشارة لها ونعتمد عليها ,وأولها الإطار البيتاغوجي  والذي نهدف من ورائه الى تأطير التربوي الى جانب البنية الأساسية والبنية التحتية التي تتواجد بالمؤسسة ،كذلك البنية التدبيرية والتي تعتبر أساس الحكامة فيما يخص الميدان التربوي…اخيرا لايسعني ،يضيف مولاي احمد وكمسك لهذا التصريح، أن اشد بحرارة على أيدي جنود الخفاء وأقصد بهم الاساتذة الذين يقومون بهذا العمل المضني تجاه الناشئة الى جانب الٱباء والذين لايدخرون جهدا ليدخلوا على فلذات أكبادهم التوجهات الحديثة والأساسية للحصول على نتائج متميزة على غرار ماحقق طيلة السنوات الاخيرة والتي اتمتى من الله ومن القلب دوامها على مؤسسة العمراني رافعة شعار جودة التعليم بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *