أخر الأخبار

صورة و تعليق

الرئيسية » ثقافة و فنون » في ندوة صحفية ، محمد الكنيدري رئيس جمعية الاطلس الكبير ,يسطر تقييما لحصيلة الدورة 50 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية لمراكش

في ندوة صحفية ، محمد الكنيدري رئيس جمعية الاطلس الكبير ,يسطر تقييما لحصيلة الدورة 50 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية لمراكش

الصباحية بريس// محمد نماد 

مباشرة بعد إسدال الستار، عن فعاليات  النسخة الذهبية لمهرجان الفنون الشعبية  والتي احتضنتها مدينة مراكش ، مابين 02 و 06 يوليوز 2019 ,عقد رئيس جمعية الاطلس الكبير الدكتور محمد الكنيدري ندوة صحفية بمركز التكوين للنساء بحي الداوديات صبية التلاثاء الماضي  رفقة الطاقم المنظم للمهرجان الى جانب عدد كبير من ممثلي  وسائل  الاعلام ،ندوة  صحفية سطر من خلالها الخطوط العريضة للحصيلة النهائية للمهرجان والذي يجرى كل سنة  تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة. المناسبة شكلت للمنظمين التطرق بأظق التفاصيل خصوصا  ما يتعلق بالجوانب التقنبة والمالية وللٱفاق المستقبلية…
 النسخة الذهبية والتي لقيت استحسانا ونحاجا كبيرا كما جاء على لسان محمد الكنيدري  انطلقت فعالياتها  بإطفائها الشمعة  الخمسين تحت شعار ”الثروة والتنوع في التراث الثقافي الوطني، بتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال وولاية ومجلس عمالة مراكش والمجالس المنتخبة لمدينة مراكش ومجلس جهة مراكش آسفي …ملتقى مراكش لهذه السنة كما جاء على لسان الدكتور محمد الكنيدري،  عرف مشاركة متميزة للفرق الفنية وصلت إلى 64 فرقة توزعت ما بين قصر البديع ب33 فرقة، ساحة جامع الفنا وساحة الحارثي والمركب الثقافي النخيل والمسرح الملكي ب31 فرقة، قدمت من مختلف مناطق المغرب وتجسد التنوع الثقافي لببادنا
 وافتتح المھرجان  فعالياته یوم الثلاثاء 02 یولیوز 2019 بموكب انطلق من جنان الحارثي ليصل إلى ساحة جامع الفنا ثم إلى قصر البدیع أحد أروع الفضاءات التاریخیة بمراكش التي تعود إلى لقرن 16م. وقد تنوعت اللوحات الفولكلوریة المشاركة في المھرجان من فنون الدقة وغیرھا من الألوان التراثیة الجمیلة. المراكشیة ورقصة الركبة من زاگورة وفرقة أحواش وگناوة وعیساوة وعبیدات الرمى …لقد استطاع ھذا المھرجان أن ینافس المھرجانات العالمیة لتنوع الفرق المشاركة التي تجسد روح التلاحم والتعایش، فقد استضافت ھذه الدورة فرق فلكلوریة دولیة تمثل قارات المعمو وھي:
                                                                                                                                                 فرقة Slaves les من أوكرانیا، فرقة Yueshi من الصین، فیما القارة الإفریقیة ممثلة بفرقة Africa Diapo من السنغال وفرقة Nedjma من الجزاءر     وقد توزعت العروض الفنیة التي بلغ عددھا 100 عرض كل لیلة على فضاءات المدینة من ساحة جامع الفنا، وساحة الحارثي، والمسرح الملكي، والمركب الثقافي النخیل.    رئيس ادارة مهرجان الفنون الشعبية اصاف بالقول بأن الدورة كذلك  تمیزت  بكونھا دورة استثنائیة وناجحة ،حیث استقطبت ما یفوق 000 450 متفرج مغاربة وأجانب على امتداد خمسة أیام بمختلف المنصات، تابعوا العروض الفنیة لما یزید عن 61 فرقة حیث بلغ عدد الفنانین المشاركین في إحیاء حفلات المھرجان ما یزید عن 848 فنان شعبي أدوا أشكالا وألوانا تراثیة شعبیة مختلفة، ویمثلون أغلب أصناف الفنون الشعبیة المغربیة المتعارف علیھ وطنیا.
ویمكن القول أن ھذه الدورة لقیت استحسانا كبیرا لم یسبق له مثیل من جمیع الجوانب سواء ،على مستوى التنظیم أو مشاركة الفرق أو الحضور الكثیف للمتفرجین الذين ضاقت بھم جنبات قصر البدیع والفضاءات الأخرى للمدینة الحمراء إضافة إلى المشاركة المتمیزة للفرق الأجنبیة.                                                                                        من جهة أخرى  وصلت مداخيل الدورة الحالية الى اكثر من 400 مليون سنتيم  وتوصل كل الفنانين بواجباتهم المادية مع تسجيل عجز ا وصل حدود 15 ملبون سنيم ، كءلك يجب الاسارة الى حدود الساعة مازالت خزينة المهرجان لم تتوصل بعد بالاعتمادات المهصصة له…؟!
في نفس السياق كان لوسائل الإعلام المرئیة والمسموعة والصحافة المكتوبة الوطنیة والدولیة، إضافة إلى المواقع الالكترونیة دور كبیر وحضور قوي طیلة أیام المھرجان، وھذا إن دل على شيء إنما یدل على الأھمیة الكبیرة التي تكتسیھا الفنون الشعبیة ببلاد وعلاوة على العروض الموسیقیة، نظمت ندوة صحفیة یوم الجمعة 17 ماي 2019 بالقاعة الكبرى للمجلس الجماعي بمراكش تناولت الخطوط العریضة التي تمیز الدورة 50 للمھرجان الوطني للفنون الشعبیة للارتقاء بمستواه الفني والتنظیمي انطلاقا من نتائج عملیات تقییم الدورة السابقة.
 كما نظمت ندوة صحفیة أخرى  یوم الاثنین فاتح یولیوز2019 تناولت الجانب التنظیمي، والإخراج، والتجھیزات من إضاءة وصوتیات وغیرھا، ومستوى الفرق المشاركة على أمل أن تكون ھذه الدورة في المستوى المطلوب وأن وتستجیب لمتطلبات ساكنة مراكش والمغرب.ونظمت أیضا ندوة علمیة بمشاركة جامعیین ومتخصصین في مجال الفنون الشعبیة سواء من داخل المغرب أو خارجھ یوم الجمعة 05 یولیوز 2019 بالقاعة الكبرى لقصر البلدیة حول موضوع ”الإیماءات والنصوص والموسیقى الأفریقیة المغربیة: التأثیرات والالتقاءات”.وقد كان عدد الفرق المشاركة الآتیة من خارج مراكش 35 فرقة وعدد أفرادھا 554 فردا ،واستقرت 21 فرقة بإعدادیة المنصور الذھبي و14 بفندق التازي وفرقتان بمركز الاستقبال للشبیبة والریاضةبالحي الشتوي …أما داخل مدینة مراكش فقد كان عدد الفرق المشاركة 22 فرقة عدد أفرادھا 231 فردا.وقد اختتمت فعالیات ھذه الدورة یوم السبت 06 یولیوز 2019 بقصر البدیع التي حضرھا كل من وزیر الثقافة والاتصال ووالي جھة مراكش آسفي وشخصیات تمثل عوالما متنوعة….
 وقال وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج على هامش إختتام نسخة2019 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية المنظم سنويا بالمدينة الحمراء، أنه يعكس تنوع هذا التراث الثقافي اللامادي الهام الذي يفتخر به المغاربة…وأبرز في كلمة ايضا ، أن هذا الأخير يعتبر أحد أهم وأعرق المهرجانات بالمملكة وعلى الصعيد العالمي بالنظر لمكانته التاريخية حيث يعبر عن التنوع الثقافي الذي يعرفه المغرب وما يزخر به من تراث ثقافي وشفهي، مؤكدا على دعم وزارة الثقافة والاتصال لهذه التظاهرة الفنية والثقافية المتيمزة…وبعد أن أشار إلى عدم تواني المغاربة في التعبير عن ارتباطهم الوثيق بتراثهم وتاريخهم وثقافتهم وجذورهم، قال الوزير إن المهرجان الوطني للفنون الشعبية يشكل مناسبة للتعريف بهذا التراث اللامادي لدى الأجيال الصاعدة والسياح وأيضا فرصة لتثمينه وحمايته….وأبرز في هذا الصدد، الدور الكبير الذي يضطلع به المجتمع المدني في النهوض بهذا التراث الوطني اللامادي وحمايته والحفاظ عليه….
                                                                                                                                                       من جهته، قال رئيس المهرجان الوطني للفنون الشعبية، محمد الكنيدري ، إن الدورة ال50 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية حققت أرقاما قياسية من حيث عدد المتفرجين الذين بلغ عددهم أزيد من 450 ألف متفرج توافدوا على الفضاءات الخمسة التي أقيمت بها العروض، وكذا من حيث الفنانين والفرق المشاركة (أزيد من 848 فنان وأكثر من64 فرقة).                                                                                                                                    وبخصوص الدورة المقبلة، أشار رئيس المهرجان إلى أنها ستنظم نهاية يونيو وبداية يوليوز 2020 ، وسيقوم المنظمون بتهيئة منصات أخرى للعروض مع مواصلة انفتاح المهرجان على فرق أجنبية. وخلال هذا الحفل الختامي الذي أشرف على إخراجه الفني المخرج المغربي المشهور لحسن زينون، كان الجمهور الذي حج إلى الموقع التاريخي قصر البديع الذي يعود بناؤه إلى القرن ال16، على موعد مع سفر فني ممتع على مدى ما يقارب الساعتين اكتشفوا من خلاله سحر الفلكلور المغربي.واستمتع الجمهور الحاضر بلوحات فنية رائعة امتزجت فيها حركات الجسد بالأغاني والأهازيج الشعبية برع في أدائها رجال ونساء ينتمون لعشرين فرقة فلكلورية تمثل مختلف جهات المملكة.     كماتميزت هذه الأمسية الختامية بتكريم فنانين مغربيين اثنين سخرا حياتهما لخدمة الفنون الشعبية والنهوض بها والحفاظ عليها. ويتعلق الأمر بفاطمة اكبور رايسة من فرقة أحواش بمدينة تارودانت والفنان محمد بوناني رايس من مجموعة الكدرة بكلميم.   وتسعى هذه التظاهرة الثقافية والفنية المتميزة ، المنظمة من قبل وزارة الثقافة والاتصال وجمعية الأطلس الكبير تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى تثمين التراث الثقافي المغربي وإبراز الوحدة الوطنية في إطار التنوع، وكذا النهوض بالنشاط السياحي بمراكش وبالجهة. كما يولي المهرجان ، الذي يعد مرآة للتنوع الثقافي بالمغرب ويلامس جميع الخصوصيات الإثنية والعرقية بالمملكة ويجسد التعدد في إطار الوحدة ، أهمية كبيرة للتقاليد والثقافة المغربية والتراث الوطني ويعمل على توفير تظاهرة ثقافية واسعة النطاق لجمهور المدينة الحمراء وجميع المغاربة والزوار الأجانب.
 وتوزعت فعاليات نسخة هذه السنة ، التي اختير لها كشعار “الثروة والتنوع في التراث الثقافي الوطني” على فضاءات متعددة تتمثل في الموقع الأثري قصر البديع الذي احتضن العروض الرئيسية للمهرجان بلوحاته الفنية الرائعة، وساحة جامع الفناء وساحة الحارثي والمسرح الملكي وواحة سيدي يوسف بن علي.                                                     واشتملت نسخة هذه السنة ، التي أقيمت على مدى خمسة أيام، على برمجة غنية ومتنوعة امتزجت فيها الفنون الشعبية المغربية وموسيقى العالم وذلك بمشاركة أحسن الفرق على الصعيد الوطني وفرقا من دولة أجنبية. وتضمن برنامج هذه التظاهرة، المنظمة بتعاون مع ولاية جهة مراكش آسفي والمجالس المنتخبة بمراكش، عروضا فلكلورية متنوعة، وندوة دولية حول موضوع “الإيماءات والنصوص والموسيقى الإفريقية المغربية التأثيرات والإلتقاءات” بمشاركة جامعيين ومختصين في هذا المجال…
هذا وقدصرح الدكتور محمد الكنيدري في نهاية فعاليات هذه الندوة  پأن
الدورة 50 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية هي انطلاقة جديدة و صحيحة  و كذلك  ستكون الدورات المقبلة   إنشاء الله …. بالنسبة إلي فإن هذه الدورة نجحت بنسبة تسعون بالمائة… لابد من  بعض الملاحظات و بعض الأشياء و لكن حاولنا العمل على أن تكون هذه الدورة دورة جيدة و أظن هي من أحسن الدورات لحد الان منذ البداية .. و أريد أن ننوه بهذه المناسبة  بوسائل الاعلام و لا سيما المحلية التي كانت في المستوى المطلوب و التي كانت تدعم للمهرجان بشكل كبير جدا و هذا هو المطلوب… نحن بمدينة مراكش نعتبره  مهرجانا خاصا  بمدينة مراكش… فمهرجان مراكش ل نظمتة ا وسائل الاعلام و الفنانين …حيت نعتبرهم هم المنظمين هم المدعمين  الأساسيين  للمهرجان …أنه عرس للمدينة الحمراء عرس الامتياز الوطني والدولي  ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *